تشهد الساحة السياسية في المغرب حراكاً يسارياً متزايداً تقوده أحزاب فيدرالية اليسار الديمقراطي، والحزب الاشتراكي الموحد، وحزب النهج الديمقراطي، استعداداً للمحطات النضالية والانتخابية المقبلة. ويركز التنسيق الثلاثي الحالي على إطلاق مبادرات مشتركة للدفاع عن الحقوق والحريات العامة، والمطالبة بوقف المتابعات السياسية وإطلاق سراح معتقلي الرأي، بالتزامن مع التحضير للاستحقاقات التشريعية لـ 23 سبتمبر 2026 لتعزيز حضور خيار ديمقراطي واجتماعي تقدمي يمثل تطلعات الفئات الشعبية.
المصدر: أخبار الغد